طويلة لكن حتما ستحدث لديك تأثيرا إيجابيا قويا ، إن كنت لا تستحق هذا التأثير فلا تقرأها ، وانتظر أن تتحسن حياتك بضغطة زر .
------------
في الطائرة جلس بجواري شاب في الثلاثينات من عمره ، بدأ يرمقني بنظرات متفحصة فتجاهلته وانشغلت بما كنت أفعله على اللابتوب .
------------
في الطائرة جلس بجواري شاب في الثلاثينات من عمره ، بدأ يرمقني بنظرات متفحصة فتجاهلته وانشغلت بما كنت أفعله على اللابتوب .
قال لي : إنت الدكتور اللي بيطلع في التليفزيون وبيقنع الناس إن الحياة وردي ؟
ضحكت وقلت : أنا لا أقنعهم أنها كذلك، بل هي كذلك بالفعل لمن وعي
لم يعجبه كلامي قائلا : كيف ذلك ولقد خلقنا الله في كبد وأن الحياة دار مشقة وتعب وابتلاء ؟
قلت له : هل تعبد الله حقا ؟ أم تعبد الآباء والأجداد ؟
فاستغرب من حديثي وقال لي : أعبد الله طبعا ، لا شريك له
قلت له : هل أنت صادق في كلامك أم كاذب ؟ لا أعنى تعمدك ، وإنما أعني حقيقة حياتك ، هل تعبد الله حقا أم تعبد من دونه أولياء ؟
سألني ماذا تعني ؟
ضحكت وقلت : أنا لا أقنعهم أنها كذلك، بل هي كذلك بالفعل لمن وعي
لم يعجبه كلامي قائلا : كيف ذلك ولقد خلقنا الله في كبد وأن الحياة دار مشقة وتعب وابتلاء ؟
قلت له : هل تعبد الله حقا ؟ أم تعبد الآباء والأجداد ؟
فاستغرب من حديثي وقال لي : أعبد الله طبعا ، لا شريك له
قلت له : هل أنت صادق في كلامك أم كاذب ؟ لا أعنى تعمدك ، وإنما أعني حقيقة حياتك ، هل تعبد الله حقا أم تعبد من دونه أولياء ؟
سألني ماذا تعني ؟
قلت له : هل قال الله سبحانه وتعالى عن الحياة أنها مشقة وتعب في القرآن الكريم ؟ أم قال أنها لهو ولعب ؟
نظر إلي وقال : لقد خلقنا الإنسان في كبد .
قلت له : انتظر وفكر قليلا ، أنا الآن أتكلم عن الحياة وعن الدنيا وليس عن الإنسان فضلا كن دقيقا وبعدها سنعود لموضوع كبد هذا .
نظر إلي وقال : لقد خلقنا الإنسان في كبد .
قلت له : انتظر وفكر قليلا ، أنا الآن أتكلم عن الحياة وعن الدنيا وليس عن الإنسان فضلا كن دقيقا وبعدها سنعود لموضوع كبد هذا .
قلت له : إن كنت تعبد الله قم بهدوء بالبحث في كتابه الآن عن الحياة وعن الدنيا لتعرف ماذا قال عنها خالقها ، بدلا من أن تسمع ذلك من (دونه أولياء) !
فتح جهازه وبدأ بالبحث فوجد الآيات التالية :
فتح جهازه وبدأ بالبحث فوجد الآيات التالية :
- وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
- إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ
- وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
- اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ
- لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
- الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا
- لَّهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ
- نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ
- الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
- فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
- يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ
- وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
- الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا
- إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ
- ذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا
- إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ
- وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
- اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ
- لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
- الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا
- لَّهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ
- نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ
- الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
- فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
- يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ
- وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
- الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا
- إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ
- ذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا
وغير ذلك من الآيات الكثيرة ، سألته عندها ، ما هو فهمك لهذه الأيات ؟
قال لي :
- لاحظت أن خالقها قال عنها أنها (لهو - لعب - تفاخر - زينة - أموال - أولاد - وأنها مغرية)
قلت له : هل هناك جحيم أو مشقة تغر ؟ وهل هناك لهو ولعب يغر ؟
سكت قليلا وقال لي : لا بل الأشياء المبهرة هي التي تغر !!!
قلت له : هذا كلام ربك عن الحياة الدنيا، مبهرة (زينة) تخدع من لا يؤمن بالآخرة فيؤثرها على الآخرة لشدة زينتها ، فأين التعب والمشقة ؟
قال لي :
- لاحظت أن خالقها قال عنها أنها (لهو - لعب - تفاخر - زينة - أموال - أولاد - وأنها مغرية)
قلت له : هل هناك جحيم أو مشقة تغر ؟ وهل هناك لهو ولعب يغر ؟
سكت قليلا وقال لي : لا بل الأشياء المبهرة هي التي تغر !!!
قلت له : هذا كلام ربك عن الحياة الدنيا، مبهرة (زينة) تخدع من لا يؤمن بالآخرة فيؤثرها على الآخرة لشدة زينتها ، فأين التعب والمشقة ؟
ثم سألته ماذا لاحظت كذلك من الآيات السابقة ؟
قال : لاحظت أن المؤمنين حقا لهم البشرى في الحياة الدنيا ، وأن لهم فيها ما تشتهي أنفسهم ولهم فيها ما يدعون وأن الله ينصر رسله في الحياة الدنيا .
قلت له : إذن من الذي سيجد الحياة الدنيا جحيما ومشقة ؟
اندهش وتأمل الآيات وقال : خزي وعذاب وضلال في السعي لمن لم يلتزم بكلام الله ولا بدينه !!!!
قال : لاحظت أن المؤمنين حقا لهم البشرى في الحياة الدنيا ، وأن لهم فيها ما تشتهي أنفسهم ولهم فيها ما يدعون وأن الله ينصر رسله في الحياة الدنيا .
قلت له : إذن من الذي سيجد الحياة الدنيا جحيما ومشقة ؟
اندهش وتأمل الآيات وقال : خزي وعذاب وضلال في السعي لمن لم يلتزم بكلام الله ولا بدينه !!!!
قلت له : شفت الموضوع بسيط ازاي ؟ هذه هي عبادة الله، أن ترجع لما قاله الله وليس ما برمجونا عليه في الموروث !! وإياك أن تأخذ كلاما عن الدين ممن يجد الحياة الآن خزي ومشقة وتعب لأنه حتما لم يطبق أو لم يفقه كلام الله.
وجدته لازال مترددا فسألته ، هل تعلم ماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم عن الحياة الدنيا ؟
قال : ماذا قال ؟
قلت له :
قال صلى الله عليه وسلم : إن الدنيا حلوةٌ خضرةٌ . وإن اللهَ مستخلفُكم فيها . فينظرُ كيف تعملون
ترى لو هي جحيم ومشقة لماذا نتقيها ؟ أم هي حلوة خادعة فنتقيها ؟
قال : ماذا قال ؟
قلت له :
قال صلى الله عليه وسلم : إن الدنيا حلوةٌ خضرةٌ . وإن اللهَ مستخلفُكم فيها . فينظرُ كيف تعملون
ترى لو هي جحيم ومشقة لماذا نتقيها ؟ أم هي حلوة خادعة فنتقيها ؟
قال لي : إذن لماذا يقولون أن الله خلقنا في كبد أي في مشقة وتعب ؟
قلت له : الله عليك ، (يقولوووووون) ، ترى من الذين يقولون ؟ الله ورسوله أم بشر من الآباء والأجداد ؟
قال لي : أليس كبد معناها مشقة وتعب ؟
قلت له : من الذي قال هذا المعنى ؟ هل الله ؟ هل رسوله ؟
قال لي لا : ولكنهم علماء !!!
قلت له : بالطبع علماء ولكن ألا يخطئ العلماء ؟ فلماذا لم ترى آراءا أخرى ؟
ثم سألته : ترى لو رأي العلماء يخالف آيات قرآنية أخرى ، هل نأخذ به ؟
قال : بالطبع لا
قلت له : هل تعرف رأي ابن مسعود مثلا في هذه الآية ؟
قال لي لا ؟
قلت له : لن أقول لك بل ابحث عنه بنفسك وتعلم كيف تتبين وتصل للحقيقة
ثم قلت له : تأمل هذه الآيات التي قالها ربك :
- يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ
- وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ
- يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
قلت له : الله عليك ، (يقولوووووون) ، ترى من الذين يقولون ؟ الله ورسوله أم بشر من الآباء والأجداد ؟
قال لي : أليس كبد معناها مشقة وتعب ؟
قلت له : من الذي قال هذا المعنى ؟ هل الله ؟ هل رسوله ؟
قال لي لا : ولكنهم علماء !!!
قلت له : بالطبع علماء ولكن ألا يخطئ العلماء ؟ فلماذا لم ترى آراءا أخرى ؟
ثم سألته : ترى لو رأي العلماء يخالف آيات قرآنية أخرى ، هل نأخذ به ؟
قال : بالطبع لا
قلت له : هل تعرف رأي ابن مسعود مثلا في هذه الآية ؟
قال لي لا ؟
قلت له : لن أقول لك بل ابحث عنه بنفسك وتعلم كيف تتبين وتصل للحقيقة
ثم قلت له : تأمل هذه الآيات التي قالها ربك :
- يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ
- وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ
- يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
كيف يريد الله بنا اليسر ، ويريد أن يخفف عنا ، ثم يخلقنا في كبد ومشقة ؟
نظر إلي قائلا : هذا ما أعرفه طوال عمري !!
قلت له : بل قل هذا ما قاله بعض الآباء والأجداد .
نظر إلي قائلا : هذا ما أعرفه طوال عمري !!
قلت له : بل قل هذا ما قاله بعض الآباء والأجداد .
قال لي طيب الصحابة ، والأنبياء ومعناتهم ،
قلت له ، مصيبة التاريخ أنه يتم التلاعب فيه وتركيز العدسة على أشياء صغيرة ونسيان أشياء أكبر وأهم ، ترى هل تعبد الله أم تعبد التاريخ يا أخي ؟
قال لي : أعبد الله .
قلت له إذن تأمل هاتين الآيتين في كتاب ربك بهدوء :
- لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ
- لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
قلت له ، مصيبة التاريخ أنه يتم التلاعب فيه وتركيز العدسة على أشياء صغيرة ونسيان أشياء أكبر وأهم ، ترى هل تعبد الله أم تعبد التاريخ يا أخي ؟
قال لي : أعبد الله .
قلت له إذن تأمل هاتين الآيتين في كتاب ربك بهدوء :
- لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ
- لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
ماذا تلاحظ ؟
نظر مستغربا وقال : نفس الآية لكن متغير فيها آخرها !! ترى هل معنى هذا أن كبد تعني أحسن تقويم ؟
قلت له : طيب كمل باقي الآيات وانتا تعرف بنفسك وبقلبك هل معنى كبد (أحسن تقويم) أم معناها (مشقة وتعب) .
رجع بسرعة إلى جهازه وأخرج السورة كاملة وبدأ يقرأها وهو مندهش !!
قلت له : طيب كمل باقي الآيات وانتا تعرف بنفسك وبقلبك هل معنى كبد (أحسن تقويم) أم معناها (مشقة وتعب) .
رجع بسرعة إلى جهازه وأخرج السورة كاملة وبدأ يقرأها وهو مندهش !!
- لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ * أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ * يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا * أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ * أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ
نظر إلي قائلا : مستحيل يكون معناها مشقة وتعب ، دي معناها حاجة حلوة تخدع الإنسان وتجعله يظن أن لن يقدر عليه أحد !! الآيات كلها بتتكلم عن الخلق وعن العينين والشفتين والمال !! كيف لم أفكر في هذا من قبل ؟؟!!!
ابتسمت وقلت له : ما فعلناه الآن هو التدبر ! هو اتباع كلام الله ، وعدم اتخاذ من دونه أولياء !
قال لي : ولكنهم قالولي أنني غير متخصص !!
ضحكت وقلت : برضو قالولي ،، يا أخي لما ربنا يقول لك لازم تتخصص قبل التدبر ابقى نفذ ، مش كنت بتقول لي إنك بتعبد الله ؟ ها ؟؟ طلعت بتعبد مين دلوقتي ؟
سكت وقال : اللي قالولي !!
ضحكت وقلت : برضو قالولي ،، يا أخي لما ربنا يقول لك لازم تتخصص قبل التدبر ابقى نفذ ، مش كنت بتقول لي إنك بتعبد الله ؟ ها ؟؟ طلعت بتعبد مين دلوقتي ؟
سكت وقال : اللي قالولي !!
قلت له : الله ينور عليك ، شفت الدنيا سهلة ازاي ، وربك قال (ولقد يسرنا القرآن للذكر) فهل من متخصص ؟ أم هل من مدكر ؟
سألني بعدها سؤالا غريبا : قال مش أنا عشان أبقى صادق الوعد مع ربنا لازم أموت في سبيله عشان أدخل الجنة ؟ ودا لأن الحياة مشقة ، هذا ما قاله الشيخ يوم الجمعة الماضية في خطبة الجمعة !!!!!!!
قلت له : وهل هذا ما قيل في الخطبة ؟
قال لي : كان يتكلم عن الموت في سبيل الله ، وذكر الآية التالية : "مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"
وقال إن المؤمنين الصادقين نوعين ، نوع بيموت في سبيل الله ونوع مستني يموت في سبيل الله !!
قلت له : وهل هذا ما قيل في الخطبة ؟
قال لي : كان يتكلم عن الموت في سبيل الله ، وذكر الآية التالية : "مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"
وقال إن المؤمنين الصادقين نوعين ، نوع بيموت في سبيل الله ونوع مستني يموت في سبيل الله !!
نظرت إليه مذهولا وقلت : يعني احنا جايين الأرض عشان نموت وبس ؟
قال لي : والله العظيم هذا ما قاله في خطبة الجمعة !
قلت له : وهل تعرف معنى (قضى نحبه) ؟
قال لي : طبعا ، يعني قتل أو مات
بصيت له بصراحة نظرة سيئة : وقلت له ببساطة كده ؟ قتل أو مات ؟ ربنا خالقنا في الدنيا عشان نقتل أو نموت ؟؟؟ ألا تعلم ماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الآية ؟
قال لي ؟ لا بس كل المفسرين قالوا قتل أو مات!
قلت له : مستحيل يكون كل المفسرين قالوا ذلك ، بل ليهم آراء كثيرة ، لكن ما رأيك لو نعرف ماذا قال الرسول نفسه عنها وبعدين تقرر :
قال لي : والله العظيم هذا ما قاله في خطبة الجمعة !
قلت له : وهل تعرف معنى (قضى نحبه) ؟
قال لي : طبعا ، يعني قتل أو مات
بصيت له بصراحة نظرة سيئة : وقلت له ببساطة كده ؟ قتل أو مات ؟ ربنا خالقنا في الدنيا عشان نقتل أو نموت ؟؟؟ ألا تعلم ماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الآية ؟
قال لي ؟ لا بس كل المفسرين قالوا قتل أو مات!
قلت له : مستحيل يكون كل المفسرين قالوا ذلك ، بل ليهم آراء كثيرة ، لكن ما رأيك لو نعرف ماذا قال الرسول نفسه عنها وبعدين تقرر :
عن طلحة بن عبيد الله أنه قال : أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا لأعرابيٍّ جاهلٍ سَلْهُ عمَّنْ قَضى نَحْبَهُ مَن هو؛ كانوا لا يجتَرِئون على مسألتِه يوَقِّرونَه ويَهابونَه فسأله الأعرابيُّ فأعرَضَ عنه ثم سأله فأعرَضَ عنه ثم سأله فأعرَضَ عنه ثم إني اطلعْتُ من بابِ المسجدِ وعليَّ ثِيابٌ خُضرٌ فلما رآني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أينَ السائلُ عمَّنْ قَضى نَحْبَهُ قال أنا يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ هذا ممَّنْ قَضى نَحْبَهُ (أي أنه أشار إليى طالحة قائلا أنه ممن قضى نحبه)
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : طلحةُ ممَّنْ قضَى نحبَهُ
يعني أن طلحة ممن قضى نحبه ، أي أنك تكون حيا قاضيا نحبك وليس ميتا !!! وطلحة ظل حيا حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم !
نظر إلي متشككا قائلا : هل هذه الأحاديث صحيحة ؟
ضحكت من قلبي وقلت : هكذا دائما ، عند الصدمات وعندما يؤتى بحديث يخالف (البرمجة) تبحث هل هو صحيح أم غير ذلك ، أما لو جيء بحديث يوافق البرمجة يتناقله الناس بلا تبين ، ترى هل هذه عبادة الله الحق ؟؟؟
لم يرد
قلت له : لن أخبرك عن مدى صحة الحديث ، اذهب وتبين بنفسك émoticône smile
قال لي : طيب ما معنى قضى نحبه ،
قلت له : لن أقول لك ، وابحث بنفسك وتدبر وعندما تستحق معرفة معناها سيأتيك معناها من القرآن نفسه ، أو بإلهام ووحي من الله .
ضحكت من قلبي وقلت : هكذا دائما ، عند الصدمات وعندما يؤتى بحديث يخالف (البرمجة) تبحث هل هو صحيح أم غير ذلك ، أما لو جيء بحديث يوافق البرمجة يتناقله الناس بلا تبين ، ترى هل هذه عبادة الله الحق ؟؟؟
لم يرد
قلت له : لن أخبرك عن مدى صحة الحديث ، اذهب وتبين بنفسك émoticône smile
قال لي : طيب ما معنى قضى نحبه ،
قلت له : لن أقول لك ، وابحث بنفسك وتدبر وعندما تستحق معرفة معناها سيأتيك معناها من القرآن نفسه ، أو بإلهام ووحي من الله .
نصيحة من قلبي من كثرة ما أشاهده اليوم من معاناة البشر ، أقسم برب الأرباب بحسب ما آتاني الله من وعي علم حتى هذه اللحظة أن كل ما في عقول معظم الناس الآن عن الإسلام لا يمثل تقريبا 5% من الإسلام الحقيقي الذي كان عليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وأن ال95% الباقية لا تمت لصحيح الإسلام بصلة وإنما هي أفهام وأراء بعض البشر السابقين التي أوصلت كل من يعتنقها إلى أسفل سافلين ، كل هذا بسبب برمجة الآباء والأجداد وتلاعب الشيطان، ها أنا ذا أنبهك قبل أن تلقى الله وتفاجأ حينها يوم لا ينفع مال ولا بنون
واعلم أنه لو أنك تطبق الإسلام الحقيقي الأصلي الموضح والمبين في كتابه الذي هو تبيان لكل شيء فسوف تكون في قمة الصحة والسعادة والاستمتاع والنجاح والوفرة اللانهائية من الرزق والسلام والأمان والتمكين في الأرض والحرية التامة والنصر وأنك ستكون من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون وسوف تعيش الجنة على الأرض قبل أن تكمل متعتها في الآخرة ، إن لم تكن كذلك فاعلم أنك تعبد الآباء والأجداد والموروث من دون الله ،وأنك لم يكفك ما أنزل الله من الحق فأشركت معه غيره .. أنت السبب .. اختر

0 التعليقات:
إرسال تعليق